إن مثلُ حال غزة و حالُ أمتنا، كمثل سيف مشرع لا غمد له بجانب من لا يريد القتال، والسيفُ يجرحه و يغزه بين الفينة و الأخرى،،،
و لن يرتاح منه إلا إذا أمسك السيف و حارب به أعداء الله و أعلن الجهاد،،،
أمَا وأنَ العرب و المسلمون لم يعلنوا الجهاد و لا يريدون قتال أعداء الله، فإنهم سيسعون جاهدين على كسر السيف و إحفاءه كي لا يجرح مشاعر نفاقهم أو يعكر صفو ذُلهم.


اضف تعليق:
0 تعليقات: